|
غالباً ما تسمى بمهد الحضارة وبوابة التاريخ، سورية لديها الكثير لتقدمه للتاريخ وتطوير الانسان المتحضر.
من جهة أخرى فإن حدود سورية الطبيعية لم تساعد على أمان البلاد حيث أن موقعها الاستراتيجي جعل منها عرضة لكثير من الغزوات والهجمات الخارجية. ويمكن اعتبار سورية المنطقة التي تم فيها تدجين القمح واختراع الخزف واكتشاف المعادن وهي من أهم منجزات إنسان ما قبل التاريخ.
لقد كانت مفترق طرق للتجارة بين البحر المتوسط والشرق، لقد صدرت الأبجدية للغرب، وربطت بين الأديان منذ البداية، من الساميين وحتى الموحدين.
|